هل يأثم المرء بصمته عن رد الغيبة الواقعة في أعراض أهل العلم في مجالس الوعظ المليئة بالمتعصبين، مراعاة لصلة الرحم وكبر سن الواعظ، أم يلزمه الدفاع بالكلمة إظهاراً للحق مهما كانت العواقب؟
إذا اغتيب أخو المسلم بحضرته، فيجب الإنكار على المغتاب، فإن عجز فلينصرف من المجلس. وإذا كانت له حاجة بالبقاء وعجز عن الإنكار باللسان، فلينكر بقلبه، ولا يلزمه القيام. ويُشترط للسكوت وجود الحاجة للبقاء والعجز عن الإنكار باللسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138992