ما حكم بيع قواعد بيانات الطلاب للمدارس والمكاتب التسويقية دون أخذ موافقتهم، لعدم إمكانية التواصل معهم، وهل المال المكتسب من ذلك حلال أم حرام؟
هذا العمل موضع شبهة؛ لما فيه من تعدٍّ على خصوصية أصحاب البيانات، وقد يسبب لبعضهم إزعاجًا أو أذى، ولذلك تمنعه الجهات المختصة في بعض الدول، والاحتياط لدين المرء وعرضه يقتضي اجتناب مواضع الشبهات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك" وقوله صلى الله عليه وسلم: "الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما مشتبهات، لا يعلمهنّ كثير من الناس، فمن اتّقى الشبهات، استبرأ لدِينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات، وقع في الحرام".
وإذا تعارض الحاظر والمبيح، قُدِّم الحاظر على المبيح، ومن القواعد الفقهية: "إذا اجتمع الحلال والحرام، غلب الحرام".
ويقترح أن تُرسل رسالة جماعية لأصحاب البيانات تتضمن إخطارهم بالأمر، وأن عدم اعتراضهم خلال فترة محددة يعتبر إذنًا ضمنيًا، وإلا فالأولى اجتناب هذا العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187632