العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تغيير وجهة الصدقة المنذورة (أضحية العيد) لعلاج الأخت المريضة، وهل تلزم الكفارة أو تأخير النذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى أن قول الرجل: "عليّ عهد الله" أو "عاهدت الله" أو "أعاهد الله" يمين تجب بالحنث فيها؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾، فقد سماها الله يمينا.

فإن رأيت أن صرف المبلغ في علاج أختك أولى، فاصرفه وكفّر كفارة يمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ".

واختار شيخ ابن تيمية أن هذه الألفاظ تكون بمعنى إذا تضمنت الالتزام بفعل قربة، وتكون يمينا وعهدًا إذا لم تكن كذلك. وهو ما اختاره الشيخ ابن عثيمين، وهو به في الموقع.

وعليه، فلك الخيار بين أمرين: 1. نقل المبلغ المخصص للأضحية لعلاج أختك، وهو جائز ومن باب نقل النذر إلى ما هو أفضل. 2. إذا لم تحدد سنة لأضحيتك، فيمكنك تقديم علاج أختك بالمال المتوفر لديك، وتأخير الأضحية حتى يتيسر لك المال، ولا شيء عليك.

والخلاصة أن تحمل نفقات علاج الأخت أو صلة الوالد بمالك أفضل من بهذا المال أو ذبح أضحية به، ولذلك يجوز لك صرف مال النذر إلى هذا المصرف الأفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي