العودة إلى البحث

1. هل يسقط عن السائل وجوب الأمر بالمعروف إذا نصح والده أو غيره مرة واحدة؟ 2. هل ما يصيبه من ألم وأمراض نفسية كفارة له؟ 3. هل يؤجر السائل على ما يصيبه بصبره؟ 4. هل كان هذا يحدث مع الصحابة أو التابعين، وهل يخشى السائل على نفسه من الهلاك؟ 5. ما هي نصيحتكم وتوجيهكم للسائل عندما يرى المنكر ولا يستطيع تغييره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير مقيد بعدد معين، وإنما يخضع للقدرة ورجاء المصلحة. ما يصيبك من ألم نفسي يحمد لكونه غيرة على الدين وشفقة على الخلق، وهو من المصائب التي تكفر السيئات وترفع الدرجات، كما ورد في الحديث: "ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه".

اختلف العلماء في الأجر على المصائب؛ فالصحيح الذي عليه جماهير العلماء أنها تكفر الخطايا وترفع الدرجات وتزيد الحسنات. أما الحزن لسبب ديني، فهو مرض للقلب، لكن يحمد سببه ومصدره، ويدل على صحة الإيمان وحياة القلب. ولا يفيد الحزن وحده، بل يجب أن يتبعه سعي وعمل لتجاوز الأسباب. لم ترد حالات مشابهة للصحابة، لكن ذكر عن سفيان الثوري أنه كان يرى المنكر ولا يتكلم فيصيبه البول الدموي.

عليك ألا تجزع عند رؤية منكر لا تقدر على تغييره، وأن تستشعر قدر الله، وتدعو لصاحب المنكر بالهداية، وتضرع إلى الله لإزالة المنكر، وتحمد الله على عافيتك وإنكارك بقلبك، وتصرف قلبك عن التفكير في المنكر إذا كان يؤثر عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي