العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعاقب السائلة إذا امتنعت عن تعليم زميلتها حمايةً لنفسها من غدرها وغدر مديرها الذي يدعمها، وما هو الحل من وجهة نظركم؟ وهل عدم قدرتها على مسامحة مديرها السابق لظلمه يُفقدها ثواب العفو الذي ورد في الحديث الشريف: "من يعفو عن أخيه يعف الله عنه يوم القيامة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بين السائلة هي علاقة ، ومهمتها أداء العمل المستأجرة عليه وليس تعليم الآخرين. حديث "من سئل عن علم فكتمه" لا ينطبق عليها.

إذا كان المدير السابق قد فصلها أثناء العقد فهو ظالم؛ لأن عقد الإجارة لازم ولا يفسخ إلا برضا الطرفين أو عذر شرعي، ويستحب العفو عنه في هذه الحالة. أما إذا كان الفصل بعد انتهاء مدة العقد فلا ظلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89604
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي