هل تُعاقب السائلة إذا امتنعت عن تعليم زميلتها حمايةً لنفسها من غدرها وغدر مديرها الذي يدعمها، وما هو الحل من وجهة نظركم؟ وهل عدم قدرتها على مسامحة مديرها السابق لظلمه يُفقدها ثواب العفو الذي ورد في الحديث الشريف: "من يعفو عن أخيه يعف الله عنه يوم القيامة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
العلاقة بين السائلة والشركة هي علاقة إجارة، ومهمتها أداء العمل المستأجرة عليه وليس تعليم الآخرين. حديث "من سئل عن علم فكتمه" لا ينطبق عليها.
إذا كان المدير السابق قد فصلها أثناء العقد فهو ظالم؛ لأن عقد الإجارة لازم ولا يفسخ إلا برضا الطرفين أو عذر شرعي، ويستحب العفو عنه في هذه الحالة. أما إذا كان الفصل بعد انتهاء مدة العقد فلا ظلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89604