العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة أن تتوب توبة نصوحًا وتلتزم بالطاعات، بينما تصرفات أسرتها تتسبب في عودتها إلى بعض الذنوب كالسَّب ورفع الصوت، رغم محاولاتها إرضاء والدها وطاعته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عليك بر الوالدين والإحسان إليهما، ومخاطبتهما بأدب ورفق وتواضع وتوقير، لقوله تعالى: "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".

وعليك التوبة إلى الله مما قد يقع منك من سب أو رفع صوت عليهما، بأن تقطعي الذنب، وتندمي على فعله، وتعزمي على عدم العودة إليه، وتطلبي المسامحة منهما. التوبة الصادقة مقبولة، وإن تكررت الذنوب، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ".

جاهدي نفسك على الطاعة، ولا تنتظري موافقة نفسك لفعل الخير، بل أكرهيها عليه واستعيني بالله على الصبر وحسن الخلق معهما. الأخلاق تكتسب بالتعود والتمرين، كما قال أبو الدرداء: "العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي