ما حكم من تلفّظ بعبارة "أنا أريد أن أوصلها لطلاق" نتيجة عصبية دون نية الطلاق، وعبارة "عليّ الطلاق أضربك كفًا بروحك" نتيجة غضب دون نية الطلاق، ثم ضرب زوجته ضربًا خفيفًا؟ وهل تجب عليه كفارة يمين في الحالتين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان لفظ "أريد أن أوصلها لطلاق" قد صدر من السائل في حالة عصبية، فإنه ليس صريحًا ولا كناية في ، فلا يقع به الطلاق. أما حلفه بالطلاق أن يضرب وجه زوجته بقوة، فإن تلفظ به بغير قصد كسبق اللسان أو فقد الإدراك لشدة الغضب، فلا يترتب عليه طلاق ولا كفارة. وإن كان مدركًا وقاصدًا لما يقول، به عندنا وقوع الطلاق بالحنث فيه، ولا يبر بضرب خفيف، بل بضرب يؤلمها. وهناك قول لبعض أهل العلم، كابن تيمية، بعدم وقوع الطلاق إذا لم تقصد الطلاق بهذه اليمين، ولكن تلزمك كفارة يمين. ويجب التنبيه إلى أن الضرب على الوجه منهي عنه شرعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185612
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185612
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي