العودة إلى البحث

كيف يتم التصرف السليم في تركة رجل توفي وترك أمًا، زوجة، وخمسة أولاد ذكور، وما هي كيفية حساب الزكاة على الأموال والذهب بعد مرور عام على الوفاة، مع العلم أن تخصيص الأموال والذهب للأفراد لم يمر عليه الحول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان ما أخذه الأبناء والزوجة من التركة لا يتجاوز نصيبهم الشرعي فلا حرج في ذلك. أما المبلغ المتبقي، فإن كان الورثة بالغين راشدين، فلا حرج في الإنفاق منه برضاهم دون تمييز نصيب كل وارث، عملًا بجواز خلط الرفقة في الطعام. أما إذا كان الورثة قصّرًا، فيجب على الولي أن يتصرف في نصيب كل وارث بما هو أحظ له، فإن كانت نفقتهم متفاوتة بشكل كبير، فيجب تمييز نصيب القاصر والإنفاق عليه منه، ولا يخلط ماله بمال غيره. أما إذا كانت نفقتهم متقاربة، فلا حرج في الإنفاق عليهم من المال قبل تمييز نصيب كل وارث، لقوله تعالى: "وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ". ويجب قسمة الميراث كله قسمة شرعية. أما الزكاة فتجب على مال كل ابن إذا بلغ نصابًا (ما يساوي 85 جرامًا من الذهب) وحال عليه الحول، وتكون ربع العشر. إذا كان البنك ربويًا، فلا يجوز إيداع الأموال فيه ويجب سحبها والتخلص من الفوائد الربوية بصرفها في وجوه الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي