هل حادثة صلب المسيح وقيامته مذكورة في وثائق تاريخية غير مسيحية، مثل ما ذكره المؤرخ تاسيتوس عن إعدام المسيح على يد بيلاطس البنطي، وظهور عقيدة الصلب والقيامة في زمن نيرون، وهل ذكر مؤرخون آخرون قريبون من عصر المسيح أن المسيحيين كانوا يعبدونه؟
أبطل الوحي الإلهي في القرآن الكريم ادعاء النصارى بصلب عيسى وموته وقيامته، مستدلاً بالآيتين: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) النساء/157. ولا يوجد دليل حسي واحد يؤكد هذه الحادثة، كما أن كتب النصارى المتناقلة عنها لا قيمة علمية لها.
فالكتب الواردة في هذا الشأن لا تكون حجة إلا إن صح نقلها، وهذا لم يتحقق في أسطورة موت عيسى على الصليب، حيث إن كتبهم لم تُنقل بطرق موثوقة، وكانت عرضة للتحريف والتلاعب؛ بدليل اختلافات الأناجيل وتناقضاتها، وخاصة في مسألة الصلب.
وما يذكر في هذه الكتب من تأليه عيسى وصلبه وقيامته، لا عبرة به؛ لأن أتباع عيسى كانوا في ذلك الزمن قلة مضطهدين، وكانت الأناجيل تتضمن أجزاء مضافة إلى القصة حسب رؤية النساخ.
كما أن حادثة الصلب والقيامة بُني عليها أصل دينهم المحرّف، وهي حادثة عجيبة تقتضي تواتر ناس ذلك الزمن في الإخبار بها، لكن كتبهم تنسب خبر القيامة إلى امرأة أو امرأتين لا تُعرف حقيقة حالهما، ومع عدم تواتر مصدر هذا الخبر، ونسبته إلى شهادة نفر قليل، فقد اختلفت كتبهم وتناقضت في ذكر هذا الخبر بما يقطع بكذبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2359
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي