العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع قطعة أرض ورثناها عن والدنا المتوفى بالزهايمر، وقد قُسمت هذه الأرض سابقًا للذكر ضعف الأنثى، في حين أن الوالدة ما زالت على قيد الحياة، مع العلم أن سعرها تضاعف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مريض الزهايمر يُعد محجوراً عليه، ويتولى وصي إدارة أمواله لمصلحته. بيع أصول المريض وقسمتها في حياته دون مصلحة ظاهرة يعد تعدياً، فليس للوصي هبة أموال المحجور أو التصرف فيها إلا بما فيه حظ له. التصرفات الباطلة في حياته (كالبيع والهبة والتقسيم) يجب أن تُلغى وتُعاد الأملاك لوالدكم، ثم تقسم شرعياً بعد وفاته. أما إن تم البيع بعد وفاته، فتقسم الأرض بين الورثة بالقسمة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174506
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي