من هم الذين استثناهم الله في قوله تعالى: "ففزع من في السماوات ومن في والأرض إلا من شاء الله"؟ وهل يقف الشهداء مع الناس في أرض المحشر وينتابهم الخوف، أم أن أرواحهم في الجنة تغنيهم عن ذلك؟ وكيف لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم في المحشر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فُسر قول الله تعالى: "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ" بعدة أقوال، منها أن المستثنين هم الشهداء. فالشهداء أحياء عند ربهم ولا يصيبهم الفزع عند نفخة الصعق التي تقع عند نهاية الدنيا. أما في أرض المحشر، فيدخل الشهداء في عموم الناس الذين يجمعهم الله في ذلك اليوم، شأنهم شأن الأنبياء، حيث يصيب الناس غم وكرب شديد عند دنو الشمس وعندما يُجاء بجهنم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115207
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115207
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي