العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث يعني حرمة شراء المسلمين الملابس قبل اهترائها، وهل فعل النبي ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في اللباس الإباحة ولا يحرم منه شيء إلا بدليل، لقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾، وحديث: «كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ».

لم يرد في الشرع ما يحرّم لبس الثوب الجديد قبل فناء القديم. وما روي عن عائشة رضي الله عنها: "لا جَدِيدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلَقَ"، يعني أن من لم يترفق في استعمال ثيابه، لا يبقى له جديد، أو لا يبقى له مال لشراء الجديد. وهذا من باب الرفق في المعيشة والاقتصاد، فيُستحسن للإنسان أن يستعمل القديم في الأماكن والأحوال التي تلائمه ليحفظ الجديد ويطيل عمره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي