العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النصيحة للتعامل مع والد الزوجة المطلقة بالثلاث في طهرٍ حصل فيه جماع، والذي لا يزال غاضبًا ومتحاشيًا للمطلق، رغم محاولات الاعتذار والصلح، وهل الابتعاد عنه مؤقتًا يعتبر تصرفًا حكيمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للرجل حق في هجرك لمجرد طلاقك ابنته، حق مشروع للزوج. ما دمت تسعى لصلته وهو يُعرض عنك، فلا حرج عليك وهو الذي يأثم بقطيعة الرحم. استمر في محاولة الصلة، وإن اقتضت المصلحة اجتناب مجالسته في بعض المحافل فلا مانع. يمكنك وساطة بعض العقلاء لبيان أن هجره لا مسوغ له وأنه قاطع للرحم. ورد عن أبي هريرة أن رجلاً شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابته الذين يقطعونه ويسيئون إليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126823
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي