العودة إلى البحث
السؤال

أليس تفضيل بني إسرائيل على العالمين المذكور في القرآن الكريم دليلاً على أفضليتهم في النبوة والعلم والمعجزات والثقافة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة "العالمين" في القرآن تُطلَق بإطلاقين: عام يراد به أصناف الأمم، وخاص يطلق على أهل كل صنف أو زمان بكونهم "عالم". فالعالمون جمع "عالم" الذي لا مفرد له من لفظه كالأنام والرهط، ويشمل أصناف الأمم كالإنس والجن.

أما الآية ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾، فتعني تفضيل أسلاف بني إسرائيل على عالمي زمانهم، وهذا تخصيص لعموم اللفظ، فالتفضيل كان في زمانهم قبل وجود أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد بين الله تعالى أن أمة محمد خير من بني إسرائيل وأكرم عليه، لقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، وهذا التفضيل لا يتعارض مع تفضيل بني إسرائيل السابق، لأن تفضيل بني إسرائيل كان قبل وجود أمة محمد، أما بعد وجودها، فقد أصبحت هي خير الأمم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5674
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي