العودة إلى البحث
السؤال

هل ستتوفر أطعمة الدنيا المحبوبة كالأجبان والحلويات بنفسها في الجنة، وهل ستكون متاحة بلا حدود ودون قيود صحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصف الله الجنة بوصف جامع شامل في قوله: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". على السائل أن يوقن بوعد الله ويجتهد في العمل الصالح لدخول الجنة.

أما عدم تخيل أطعمة الجنة، فقد ضرب الله مثلاً لنعيم الجنة وملذاتها بنعيم الدنيا، رغم الفارق العظيم، كقوله تعالى: "مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ". وكل نعيم في الدنيا له ما يشبهه في الآخرة بما يليق بالجنة، كما قال: "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ".

وبخصوص المرض والحرمان، على السائل والرضا بقضاء الله، خير للمؤمن، والله يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب. لا تكثر الشكوى، بل أكثر من الدعاء والتضرع لرفع الضر. وقد ورد في أن الله تعالى يقول إذا ابتلى عبده المؤمن ولم يشكه: "أطلقته من إساري ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل"، وفي حديث آخر: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فقال انظروا ما يقول لعواده فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي