ما سبب كثرة حديث القرآن عن بني إسرائيل، وما علاقة ذلك بالدعوة إلى الإسلام في عهد النبوة وفي العصر الحاضر؟
مما يُستفاد من إكثار القرآن الحديث عن بني إسرائيل وعلاقته بالدعوة:
1. الإرشاد لاتِّباع الأنبياء: الصبر على الدعوة والتعامل مع الناس، كما قال تعالى: "شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ".
2. الاتعاظ بسلوكهم: فلقد فضلهم الله ومكّن لهم، لكنهم فرّطوا وأساءوا، فضرب الله عليهم الذلة. وهذه الأمة مُستخلفة بعدهم تحت الرقابة، وإن سلكت طريق المغضوب عليهم عوقبت.
3. معرفة طباعهم: طباع بني إسرائيل واحدة في أغلب الأزمان، والقرآن عاب يهود عصر الرسول صلى الله عليه وسلم بمثالب أجدادهم. لذا يجب على حملة راية الدين التفقُّه في القرآن والسيرة لمعرفة سماتهم والتعامل معهم ومع جميع الطوائف بما تعامل به الرسول صلى الله عليه وسلم، اتباعًا للوحي المنزل. قال عمر رضي الله عنه: "فإن يك محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى الله محمدا صلى الله عليه وسلم". وفي رواية: "وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخذوا به تهتدوا كما هدى الله رسوله."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50806