ما حكم قول: "تعالى الله ورسوله عما يصفون" عند الإصابة بوسواس العقيدة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعبير الشائع في القرآن الكريم هو إضافة التعالي إلى الله وحده، ومعناه تنزيه الله وتقديسه وتعظيمه عما لا يليق به، مثل اتخاذ الولد أو وجود الشريك. لكن إذا كان السياق لا يختص بمقام الألوهية والربوبية، فلا مانع من ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتعالي، وقد استعمل بعض أهل العلم هذا الأسلوب، مثل الكواكبي في كتاب أم القرى: "تعالى الله ورسوله عما يأفكون". وينصح بمعالجة وساوس العقيدة بالقول: "آمنت بالله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157649
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157649
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي