العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل بقول المفتين الذين يرون أن الكلمة ليست كناية، مع مخالفة أحدهم، وكون السائل يرى أنها ليست كناية؟ وهل يجوز اتباع قول الأكثر والأعلم على الرغم من ارتياب السائل وتأكده من أنها كناية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن العامي عند اختلاف المفتين يعمل بالقول الذي يطمئن إلى صوابه وموافقته للحق، ولا يجوز له العمل بقول يرتاب في صوابه. أما الموسوس الذي يرتاب في بسبب الوسوسة، فعليه أن يعرض عن هذه الشكوك، ويجوز له أن يعمل بأيسر الأقوال، ولا يعد ذلك من الترخص المذموم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي