العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية القرآنية: "إنا أنشأناهن إنشاءا فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين"، وهل يعني جزاء المرأة الصالحة أن تكون هدية لزوجها وتقتصر رغباتها في الجنة على حبه فقط، بينما يتنعم هو بالحور العين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تقتصر الآيات القرآنية على وصف نعيم الرجال في الجنة، بل تشمل النساء أيضاً، مثل قوله تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ".

تظفر المؤمنة في الجنة بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، مثل قوله تعالى: "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".

قوله تعالى: "إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا، عُرُبًا أَتْرَابًا" يشمل نساء الدنيا اللاتي يعاد خلقهن شابات أبكارًا متحببات لأزواجهن، ويشمل كذلك الحور العين. واللام في "لأصحاب اليمين" لا تعني الملكية بل الاستحقاق والاختصاص.

تكون المؤمنة في الجنة مطهرة من الأخلاق السيئة، فلا تطمح لغير زوجها، كما قال تعالى: "فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ".

تتمكن المؤمنة من لقاء أقاربها وأهلها في الجنة، كما جاء في قوله تعالى: "جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ"، وقد يُلحق الله ذرية المؤمن بدرجته في الجنة إكرامًا له.

يثبت بالأدلة الشرعية أن المؤمنين سيرون ربهم في الآخرة، ومن ذلك قوله تعالى: "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ"، والنظر إلى وجه الله هو الزيادة على الحسنى (الجنة).

الله يقذف في قلوب أهل الجنة الحب والود وينزع منها الضغينة، ويحبب الأزواج إلى الزوجات ليكتمل نعيمهم. يجب أن ينصب اهتمام المؤمنة على الأعمال الصالحة التي تؤهلها لدخول الجنة ورفع درجتها فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120583
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي