العودة إلى البحث

هل يجوز لطفل لم يبلغ الحلم، ويحفظ القرآن وله علم بالدين، أن يؤم الناس ويخطب بهم الجمعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في إمامة الصبي المميز، وذهب الشافعية وبعض السلف إلى جواز إمامته مطلقًا في الفرض والنفل، واستدلوا بحديث عمرو بن سلمة. بينما ذهب جمهور الفقهاء (الحنفية والمالكية والحنابلة) إلى عدم جواز إمامته في صلاة الفرض، وجوازها في النوافل فقط، أو عدم الجواز مطلقاً عند الحنفية.

والراجح هو صحة إمامة الصبي المميز إذا كان يحسن الصلاة، وهذا هو اختيار ابن باز وابن عثيمين، والبالغ أولى إذا كان قارئًا. وإذا جازت إمامته صحت خطبته إن كان يحسنها ويأتي بأركانها.

أما القنوت في صلاة الفجر، فالسنة أن يكون في النوازل التي تصيب المسلمين في جميع الصلوات، ولا يختص بصلاة الفجر.

وأخيرًا، يُنصح بعدم التعجل في إظهار الصبي في الفضائيات أو دفعه للإمامة والخطابة، بل ينبغي تعليمه العلم النافع وتأديبه على العمل الصالح وتعهده لأهل العلم لتربيته على المنهج العلمي، وذلك لتجنب الحسد وحب الظهور الذي قد يفسد الصبي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي