العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السرحان الطويل في أمور الزواج والجنس معصية وإصرارًا عليها وضعفًا في الإيمان، خصوصًا إذا كان يزداد بعد أداء الطاعات، وهل يضاعف الإثم لكوني طالبة علم شرعي ومقيمة بمكة، وما هي كيفية مجاهدة هذه الأفكار وتحقيق الرضا لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرود الذهن ونقص الخشوع في الصلاة ليس معصية، لكن الخشوع وحضور القلب روح الصلاة وسبب للأجر العظيم. استدعاء التخيلات الجنسية والتلذذ بها غير جائز، أما غلبة هذه التخيلات دون استدعاء فلا مؤاخذة عليها، وينبغي مدافعتها وعدم الاسترسال معها. أصل الفساد كله يأتي من الخواطر المهملة، وهي بذر الشيطان والنفس في القلب. ولحفظ الخواطر طرق منها: العلم باطلاع الرب على قلبك، والحياء منه، وإجلاله، وخوفك منه، وإيثارك لمحبته، وخشيتك أن تتولد هذه الخواطر فتحرق الإيمان، وأن تعلم أنها فخٌّ لصيدك، وأنها لا تجتمع مع خواطر الإيمان، وأنها بحر لا ساحل له يغرق القلب، وأنها وادٍ للحمقى. صدق التأهب للقاء الله من أهم ما يعين على الاستقامة. الفتور عن الطاعات طبيعي والإيمان يزيد وينقص، وعلاجه الإيقان بأن لا حول ولا قوة إلا بالله والتضرع إليه. ولتحقيق مقام الرضا يجب العلم بأن أقدار الله تجري بحكمته ورحمته، وأن ما منعه الله فيه خير لا يعلمه العبد لجهله. عليك بالاعتصام بالله، والتضرع إليه، والرفقة الصالحة، وكثرة ذكر الموت، والتفكر في آيات الله، والتنويع في العبادات، والترويح المشروع، والإلحاح في الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي