هل الشعور بالدونية ومقارنة النفس بالآخرين في أمور الدين والدنيا، الذي يمنع من أداء الأعمال، يعتبر ابتلاءً أم عقابًا أم مشكلة نفسية أم ذنبًا، وهل يوجد حل لذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك استحضار نعمة الله عليك، وألا تنظر إلى من هو فوقك في أمور الدنيا؛ لئلا تزدرى نعمة الله عليك. أما النظر إلى من هو فوقك في أمور ، فليكن بقصد التأسي والاقتداء به، لا لجلب الحزن وازدراء النفس. وقد روى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فذلك أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم". هذا جامع لمعاني الخير، فالمرء في الدين يجد من هو فوقه فيطلب اللحاق به ويزداد، وفي الدنيا يجد من هو أسفل منه فيشكر الله. هذا دواء لداء ودافع . فمن نظر في دنياه إلى من هو دونه وحمد الله، ومن نظر في دينه إلى من هو فوقه واقتدى به، كتبه الله شاكرًا صابرًا. جاهد نفسك على هذه الخصال واستعن بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184036
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184036
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي