العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالدونية ومقارنة النفس بالآخرين في أمور الدين والدنيا، الذي يمنع من أداء الأعمال، يعتبر ابتلاءً أم عقابًا أم مشكلة نفسية أم ذنبًا، وهل يوجد حل لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك استحضار نعمة الله عليك، وألا تنظر إلى من هو فوقك في أمور الدنيا؛ لئلا تزدرى نعمة الله عليك. أما النظر إلى من هو فوقك في أمور الدين، فليكن بقصد التأسي والاقتداء به، لا لجلب الحزن وازدراء النفس. وقد روى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فذلك أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم". هذا الحديث جامع لمعاني الخير، فالمرء في الدين يجد من هو فوقه فيطلب اللحاق به ويزداد، وفي الدنيا يجد من هو أسفل منه فيشكر الله. هذا دواء لداء الحسد ودافع للشكر. فمن نظر في دنياه إلى من هو دونه وحمد الله، ومن نظر في دينه إلى من هو فوقه واقتدى به، كتبه الله شاكرًا صابرًا. جاهد نفسك على هذه الخصال واستعن بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي