العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبَرُ الأم طالقًا لدخول الابن المنزل بعد قسم الأب على ذلك؟ وما هو السبيل لتصفية الخلافات وإصلاح العلاقة الأسرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك بإصلاح علاقتك بوالدك فبر الوالدين من أعظم الواجبات. إن دخلت البيت بعلم ورضا أمك فإن الطلاق واقع، وتقع به طلقة واحدة إلا إذا نوى والدك أكثر من ذلك. أخبروا والدكم بما حدث ليراجع زوجته، وإذا وقع الطلاق فقد انحلت اليمين، ولا يقع الطلاق ثانية بدخولك البيت مرة أخرى.

وكل هذا على مذهب الجمهور القائلين بوقوع الطلاق إذا حصل ما علق عليه. أما على مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، فإن كان والدك قد نوى الطلاق إذا حصل الدخول فالكلام هو ما سبق، وإن لم ينو إيقاع الطلاق وإنما نوى منعها من إدخال الولد البيت فتلزمه كفارة يمين ولا تحسب عليه طلقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي