هل يُعدّ إبطاء الصلاة والقراءة عند الصلاة أمام أحد، بشكل لا شعوري، من الرياء؟
إذا كان البطء في الصلاة ناتجًا عن طبيعة الارتباك عند وجود الناس، فلا يعد رياءً. أما إذا كان الارتباك بسبب الانشغال بنظر الناس إلى الصلاة، فهذا من الرياء والشرك الخفي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يدرك من نظر رجل". وعلاج هذا الشرك الخفي يكون بالإخلاص وتجريد النية لله تعالى، والإكثار من قول: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142591