العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك الإطالة في الصلاة خوفاً من الرياء يبطلها ويلزم الإعادة، وكيف يتحقق الإخلاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك عدم الاهتمام بمن يوجد أو لا يوجد من الناس عند الصلاة، وأن تصلي كعادتك دون اكتراث بوجودهم، ولا تهتمي إلا بنظر الله تعالى، فلا تخففي الصلاة أو تطيلينها لأجل الناس، ولو خففتها خوف الرياء لم تبطل صلاتك، لكن لا ينبغي أن تتركي العمل مخافة الرياء، وعليك ترك الوساوس في هذا الباب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190259
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي