العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين بيع ما لا أملك بالوكالة وبيع ما أملك، وهل يفرق مجرد النية أو كتابة العقد أو الاتفاق الشفهي في حل البيع وحرمته، أم أنَّ السوق لا يرضى إلا بالدفع المسبق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف عن الشراء من الموزع في عدة أمور: في الوكالة تبقى السلعة ملكًا للموزع وعلى ضمانه، ولا يدفع الوكيل مالًا للموزع مقابلها، ويتقيد ربح الوكيل بما يحدده الموكل غالبًا، ولا يشترط أن يملك الوكيل السلعة أو يحوزها لبيعها. أما في الشراء، فتصبح السلعة ملكًا للمشتري وعلى ضمانه، ويدفع المشتري قيمتها، وله أن يبيعها بأي ربح يشاء، ويجب عليه أن يملك السلعة ويحوزها قبل بيعها لغيره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا اشْتَرَيْتَ مَبِيعاً فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ)، وقوله: (لَا يَحِلُّ رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191499
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي