ما حكم معاملة شرائية يطلب فيها المشتري سلعة ويدفع ثمنها، ثم تشتريها الشركة بسعر أقل وتسلمها للمشتري، سواء كانت الشركة وكيلة للبائع أم لا، وسواء علم المشتري أن الشركة لا تملك السلعة وقت الشراء أم لا، وهل تندرج هذه المعاملة تحت بيع السلم أم بيع ما لا يملك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت وكيلاً أو صاحب السلعة، وأُذن لك ببيعها بسعر أعلى لتأخذ الفارق، فلا حرج عليك، لأن يد الوكيل كيد الموكل. أما إن لم تكن وكيلاً، وتعرض صور منتجات لا تملكها، فالأصل أنه لا يجوز بيع ما لا يملك إلا ما استثني كبيع السلم، لكن توجد صور صحيحة لذلك مثل أن تكون وكيلاً عن البائع أو المشتري، أو تشتري السلعة أولاً ثم تبيعها لطالبها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186258
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي