العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفكار التي تشير إلى ضرورة قضاء جميع الصلوات الفائتة القديمة -المجهولة عددها- صحيحة لكي تصح الصلاة الحالية، وهل يجب ترك قضاء الفوائت المعلومة حاليًا حتى تُقضى جميع الفوائت القديمة غير المعلومة، أم الأفضل المبادرة بقضاء أي صلاة تفوت حاليًا لعذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المفروضة التي تفوت بعذر (كالنسيان أو النوم) يجب قضاؤها عند التمكن منها إجماعًا. أما الصلاة المتروكة بغير عذر، ففي وجوب قضائها خلاف بين العلماء، وأكثرهم على وجوب . يجب المبادرة بقضاء الصلاة الفائتة لعذر، والفوائت القديمة تقضى حسب الطاقة. ويُنصح بالإعراض عن الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162842
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي