العودة إلى البحث

هل الفرق بين تسمية كفار قريش أصنامهم آلهة، وعدم تسمية فاعلي الشرك عند القبور وسائطهم آلهة، مع فعلهم أفعال كفار قريش، كافٍ في درء التكفير العيني عنهم حتى تقام الحجة، وهل يُنزّل حديث ذات أنواط على أمثالهم، وهل يُعذرون بالجهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكلام عن الاستغاثة وحكمها سبق في الفتاوى: 31884 و 31917. وللرد على من زعم أنه يدعو الله ولا يعتقد نفعاً ولا ضراً فيمن يستغيث بهم، انظر الفتوى رقم: 34565.

العمل الكفري يُطلق عليه اسم الكفر، لكن المعين لا يُكفّر إلا إذا تحققت مقتضيات التكفير وانتفت موانعه، وجهل هؤلاء يمنع تكفيرهم قبل إقامة الحجة عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي