العودة إلى البحث

هل الأفضل الحصول على الحق كاملًا ومعاقبة من أكل الحقوق، حتى لو أدى ذلك إلى قطع الرحم، أم التنازل عن جزء من الحق حرصًا على صلة الرحم وبقاء الود، خاصة في سياق الخلافات العائلية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حثت نصوص عديدة على العفو عن الحقوق، وذهب بعض العلماء إلى استحبابه مطلقًا، مستدلين بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}. ويرون أن العفو عن الظالم إحسان وصدقة، وأن الله تعالى يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين، مؤكدين أن العفو يزيد العبد عزًا.

ويرى آخرون أن العفو لا يكون أفضل دائمًا، فقد يكون الانتصار (أخذ الحق) أفضل إذا كان العفو سيؤدي إلى زيادة ظلم الظالم، أو إذا كان الانتصار سيقلل من الظلم أو يهدمه، أو كان عبرة للغير، بينما أخذ الحق ليس من قطيعة الرحم.

أما عن صلة الرحم، فالواجب على الزوج صلة خاله وعدم قطيعته، حتى لو كان ظالمًا، لأن الواصل ليس بالمكافئ، وإنما الذي إذا قطعت رحمه وصلها. وصلة القريب الظالم تجلب معونة الله للواصل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي