العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيحٌ أن رأي ابن حزم هو أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليًّا رضي الله عنه إلا متأولًا مجتهدًا ومقدرًا أنه على صواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النص المذكور لابن حزم في "المحلى" يناقش استدلال الحنفية والمالكية بقتل الحسن بن علي لعبد الرحمن بن ملجم، لإثبات جواز طلب الكبير للقود دون انتظار بلوغ الصغير. ابن حزم، مع موافقته على ، ينتقد استدلالهم، مشيرًا إلى أنهم لا يرون القود في القتل على التأويل، وهذا ينطبق على فعل ابن ملجم.

ابن حزم يصف الخوارج، ومنهم ابن ملجم، بأنهم "متأولون مجتهدون يحسبون أنهم مهتدون"، رغم فساد تأويلهم. ويدعم ذلك بأدلة منها: 1. حديث ذي الخويصرة اليماني الذي وصف النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بأنهم "يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من كما يمرق السهم من الرمية". 2. قوله تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً)، حيث قال ابن كثير إنها تشمل الخوارج ومن يعبد الله على غير طريقة مرضية. 3. تصريح الخوارج بأن قتل علي رضي الله عنه قربة إلى الله، ومثال ذلك شعر عمران بن حطان: "يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا".

فالخوارج، ومنهم ابن ملجم، يظنون أنهم على هدى، بينما هم ضالون مارقون من .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي