العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين كون أبي الغادية قاتل عمار رضي الله عنه، من أهل بيعة الرضوان الذين شهد لهم النبي بالجنة، وبين الحديث الصحيح "قاتل عمار في النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث "قاتل عمار وسالبه في النار" مختلف في تصحيحه، وللعلماء في دفع ما يشير إليه طرق؛ فمنهم من يثبت الحديث ويقول إن أبا الغادية قتله متأولًا، كابن حزم الذي يرى أن المجتهد المخطئ معذور ومأجور. وشيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن أبا الغادية قد يكون من أهل بيعة الرضوان الذين لا يدخلون النار. والحافظ ابن حجر يرى أن الصحابة كانوا متأولين في حروبهم، والمجتهد المخطئ له أجر. ومن العلماء من يطعن في صحة كون أبي الغادية قاتل عمار لعدم وجود رواية ثابتة. ومنهم من يخصص حديث "قاتل عمار..." ليقدمه على عموم أحاديث فضل من شهد بيعة الرضوان، كما فعل الألباني، مؤكدًا أن هذا خير من ضرب الحديث الصحيح بالقواعد العامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي