أَوَلَا يُعَارِضُ الْقَوْلُ بِسِحْرِ الرَّسُولِ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)؟ وَكَيْفَ يَقَعُ السِّحْرُ عَلَى مَنْ يَتَلَقَّى الْوَحْيَ وَيُبَلِّغُهُ، وَقَدْ قَالَ الْكُفَّارُ: (إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت في أن سحراً وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة من قبل لبيد بن الأعصم، فأثر عليه حتى كان يخيل إليه أنه فعل بعض الشيء مع أهله ولم يفعله، لكنه لم يزل بحمد الله تعالى عقله وشعوره وتمييزه معه، وجاءه الوحي فأخبره بما وقع، فاستخرج وأتلف، وزال عنه الأثر، وأنزلت عليه المعوذتان، ولم يترتب على ذلك ضرر بالرسالة. وقد أصاب النبي صلى الله عليه وسلم أنواع من البلاء، كجرحه يوم أحد، لكن الله عصمه من أن يمنعوه من تبليغ الرسالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2165
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي