العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين رفض أمر من أوامر الله تعالى كفرًا - مثل من يقر بوجوب الصلاة ولكنه يرفض الانقياد أو حالة إبليس - وبين التقصير في تطبيق الأمر مع الإقرار به، وكيف يمكن للمرء أن يحدد أي النوعين هو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شتّان بين من يترك المأمور ويفعل المحظور معترفًا بتقصيره، ومن يفعل ذلك رافضًا لحكم الله ومستكبرًا عن امتثاله كحال إبليس. فمن يرفض الشرع مستكبرًا، فهو كافر حتى لو أقرّ بكونه شرع الله، وهو أحد نوعي الجحود. فشيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن تارك الصلاة ثلاثة أقسام:

1. الجحد لوجوبها: كافر بالاتفاق.

2. الامتناع عن التزام فعلها استكبارًا أو حسدًا أو بغضًا: كافر بالاتفاق، كحال إبليس وأبي طالب.

3. الترك كسلًا وتهاونًا مع الإقرار والالتزام: محل نزاع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125723
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي