هل يُعدّ دفع مبلغ لموظفين لتقليل ما سندفعه لشركة (مالكة المحل) رشوة، بالرغم من أحقيتنا في المحل بوجود أوراق تثبت ذلك ورغبتنا في الاستقرار، وما كفارة ذلك إن كانت رشوة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان هناك عقد سارٍ، فلا يجوز للمالك فسخه دون مبرر، ولا يلزم دفع مال زائد لإتمام المدة. ويمكن دفع مال لبعض العمال لتخفيض المبلغ المطلوب، وهذا ليس رشوة إذا كان لتحقيق الحق. أما إذا كانت الأحقية بالبقاء بأوراق رسمية دون رضا المالك، فلا يجوز الاستمرار إلا بإذنه وله طلب الأجرة التي يشاء، ودفع المال لموظفي لتخفيض الأجرة يعتبر رشوة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54932
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي