ما هي أنواع القياس الجائزة في حق الله سبحانه وتعالى؟
لغة: التقدير والمساواة. واصطلاحًا: "حمل فرع، على أصل، في حكم؛ بجامع بينهما". وينقسم القياس باعتبارات متعددة: 1. باعتبار قوته وضعفه: ينقسم إلى قياس جلي (مقطوع فيه بنفي الفارق أو علته منصوصة/مجمع عليها، متفق عليه) وقياس خفي (لم يقطع فيه بنفي الفارق أو علته غير منصوصة/مجمع عليها، متفق على تسميته قياسًا). 2. باعتبار علته: ينقسم إلى قياس العلة (صرح فيه بالعلة)، وقياس الدلالة (ذكر فيه لازم العلة كأثرها أو حكمها)، والقياس في معنى الأصل (بإلغاء الفارق ولا يحتاج لجامع ويسمى قياسًا جليًا أو مفهوم الموافقة). 3. باعتبار ثبوت العلة في الفرع أو انتفائها: ينقسم إلى قياس الطرد (إثبات لثبوت العلة) وقياس العكس (نفي الحكم لنفي العلة).
القياس الذي يُستعمل في حق الله تعالى هو قياس ؛ فلا يجوز القياس في إن أدى إلى بدعة أو إلحاد أو تشبيه أو تعطيل، بل يُستخدم قياس الأولى الدال على أن كل كمال ثبت للمخلوق فالخالق أولى به، وكل نقص نُفي عن المخلوق فالخالق أولى بنفيه عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23538
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23538
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي