العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في أداء التمارين الرياضية للحفاظ على الصحة والنشاط، أم تركها خوفاً من العجب بالنفس، مع العلم أن الجسم يستجيب لأدنى قدر من التمارين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العجب هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم. وله ثلاث حالات: 1. الخوف من زوال النعمة أو سلبها، وهذا ليس من العجب. 2. الفرح بالنعمة لأنها من الله تعالى، وهذا ليس من العجب. 3. الفرح بالنعمة والاطمئنان إليها لكونها صفة ذاتية ونسبتها إلى النفس لا إلى الله تعالى، وهذا هو العجب.

وما تشعر به ليس من العجب، لأنك تدرك أن النعم التي رزقتها هي من فضل الله عليك، وتركك للتمارين خوفًا من الوقوع في العجب دليل على نفي العجب عنك. فلا ينبغي أن تترك التمارين المفيدة لصحتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68766
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي