هل تزول الآثار البدنية والنفسية للاستمناء بعد الإقلاع عنه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستمناء محرم شرعًا لضرره على البدن والنفس، ويجب على من وقع فيه التوبة الفورية بترك الفعل والندم والعزم على عدم العودة، مصداقًا لقوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". ترك الذنوب يشرح الصدر ويزيل الهموم، وإدمانها يسبب ضيق الصدر، كما قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى". أما زوال الأثر البدني، فيُرجع فيه إلى الاستشارات الطبية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46537
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46537
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي