العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التطهر من النجاسات الدقيقة التي لا تُرى بالعين المجردة، كرؤوس الدبابيس وأقدام الذباب، أو التي تنتقل بالرطوبة، وهل ما يدركه الطرف وما لا يدركه الطرف له نفس الحكم؟ وهل ما قاله المختص النفسي من أن العلاج يقتضي الصلاة مهما كان الخطأ صحيح، وهل كان الرسول والصحابة يتطهرون من النجاسات الدقيقة التي لا تُرى بالعين، وكيف كانوا يتحرزون من رذاذ البول؟ وهل يجب غسل كل ما لمسه الأهل بأيدٍ مبتلة بعد ملامستهم مواضع النجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوسواس يكون بالإعراض عنه وعدم الالتفات إليه، والأصل في الأشياء الطهارة، وما تيقنت نجاسته فتطهيره سهل بصب الماء عليه، ويكفي في الاستنجاء غلبة الظن بزوال النجاسة. اقضِ حاجتك واستنجِ بصورة طبيعية دون مبالغة، وتوضأ وصلِّ بصورة عادية، ولا تستجب لوساوس الشيطان. يجوز العمل بقول من يعفو عن يسير النجاسات، واستمر في العلاج واتبع نصائح الطبيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي