هل إبعاد الأم، التي تعاني من مشاكل نفسية وتدخل في حياة الأبناء، عن العيش في نفس البيت، مع توفير جميع احتياجاتها، يُعد عقوقًا؟ هل رفض إعطاء الأب، الذي ينفق المال في المعاصي ويتفاخر بها، مبالغ مالية يُعد عقوقًا رغم غضبه؟ وهل علي إثم تجاه أختي التي قاطعتني بسبب مشكلة مع ابنها، على الرغم من محاولاتي المتكررة للتواصل وإصلاح العلاقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج عليك في عدم عيش أمك معك ما دامت لا تتضرر وتقوم بحقوقها، وقد يكون ذلك أفضل لتجنب عصبيتها.
أما والدك، فعليك ببره واحترامه، لكن إذا علمت أنه سيصرف المال في المحرمات فلا تعطه إياه، واستعض عن ذلك بالهدايا المباحة كالأطعمة واللباس، واعتذر له بلطف ولين، ولا تنس نصحه والدعاء له.
بالنسبة لأختك، يجب عليك وصلها بقدر استطاعتك، ولا يجوز قطع صلتها حتى لو بادلتك بالقطيعة، فالواصل هو من يصل رحمه إذا قطعت، وتذكر الشريف: "لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". وادفع بالتي هي أحسن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79750
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79750
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي