هل تعتبر الكاتبة آثمة بسبب وساوسها القهرية وأفكارها السيئة عن الله، وهل لن يغفر الله لها رغم مرضها؟
ما دمت قد تبتِ إلى الله تعالى مما وقع بينك وبين هذا الرجل من الكلام، وقطعتِ علاقتكِ به، فلا حرج عليكِ، فالتوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والوساوس في أمور الإيمان لا تضرّ ما دمتِ كارهة لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132225