هل يُعدّ توبيخ الأخت على خطأين كبيرين، بعد السكوت عن الأول، عيبًا للأخ يبتلى به صاحبه؟
كان الواجب عليك إنكار المنكر ونصيحة من فعلته، ولا يجوز لك تعييرها بالذنب؛ فقد قال الإمام مالك في الموطأ: "لا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ، وَانْظُرُوا فِيهَا كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ، إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ: مُبْتَلًى، وَمُعَافًى، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلاءِ، وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ". وإنكار المنكر لا يعد تعييرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144866