هل يأثم الأخ إذا سكت عن منكر رأته أخواته، ثم أخبر والده بعد مدة، وترتب على سكوته تبعات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من رأى منكرًا أن يغيره بيده أو بلسانه إن استطاع، إلا إذا خشي مفسدة أكبر. ذكر ابن القيم أن إنكار المنكر له أربع درجات: والثانية مشروعتان (يزول المنكر أو يقل)، والثالثة موضع (يخلفه مثله)، والرابعة محرمة (يخلفه شر منه). ويتأكد الإنكار في حق الأخ على أخواته لأنهن عرضه، فإن خشي مفسدة أخبر والديه. ومن ترك الإنكار أو الإخبار دون خوف مفسدة فهو آثم، وإن خشي مفسدة أكبر وكان سعيه في إيقاف المنكر واجتهد في منع تكراره فهو معذور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/503
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 503
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي