العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد قول الزوج "إذا أكرمني الله بفرصة للعمل بالخارج سوف أقوم بإخراج 10% من راتبي لوجه الله، ثم قال سأبدأ من الآن" نذرًا لله تعالى، وهل يجوز الأخذ من هذه النسبة عند الضرورة لشراء حاجات أساسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو التزام المسلم المكلف قربة من القربات، ويشترط فيه النطق للقادر أو الكتابة أو الإشارة للعاجز. لا يشترط التلفظ بكلمة "نذر" بل يصح بكل قول يشعر بالالتزام، كأن يقول "لله علي أن أفعل كذا".

ولا يعتبر قول الزوج "إذا أكرمني الله بفرصة للعمل بالخارج سوف أقوم بإخراج 10% من راتبي لوجه الله" نذرًا، لخلو اللفظ من صيغة النذر أو ما يشعر بالالتزام، وعليه فلا يلزمه شيء.

أما حديث النفس فلا يترتب عليه شيء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تعمل أو تتكلم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي