هل يجوز الأخذ من نسبة الـ10% المخصصة لوجه الله، والتي تعهد الزوج بإخراجها من راتبه، عند الحاجة الضرورية لشراء مستلزمات المنزل الأساسية، وهل يعتبر تعهده هذا نذرًا؟
لا يعتبر حديث النفس نذرًا، وإذا تلفظ به الزوج دون نية فلا يلزمه الوفاء به، ويكون وعدًا يستحب الوفاء به. أما إذا تلفظ به ونوى النذر، فإنه يعتبر نذرًا ويلزمه الوفاء به عند تحقق المعلق عليه، وهو الحصول على العمل في الخارج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".
وحول مقدار النذر، إذا كان اللفظ يحتمل إخراج النسبة من راتب شهر واحد أو من كل راتب، فالمعتبر هو نيته عند النذر، فإن نوى إخراجها من راتب شهر واحد، فله ذلك، وإن نوى إخراجها من كل راتب، فيجري فيه خلاف العلماء، والأرجح أنه يلزمه ما نواه إذا كان اللفظ يحتمله.
أما عن مصرف النذر، فإذا لم يحدد الزوج جهة معينة، فيصرف النذر في مصارف كالفقراء والمساكين، ولا يجوز صرفه على أهل بيته ممن تلزمه نفقتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85992
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85992
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي