هل يُلزم الأخ بإعادة شقة الإسكندرية واعتبارها جزءًا من الميراث، خاصة وأن الأب سجلها باسمه ولم يتخذ أي إجراء رسمي لاستردادها في حياته، ولم يبلغه شخصيًا بأنها بديل لشقة القاهرة، وهل يجب عليه الأخذ بقول الأخت التي سمعت الأب يقول إن "له شقة واحدة فقط" قبل وفاته بوقت قصير، رغم عدم سماعه هو لهذا الكلام مباشرة؟
الهبة التي وهبها الوالد لأبنائه في حياته، إن لم يعدل فيها بأن أعطى الذكر مثل حظ الأنثيين أو ساوى بينهم، فيجب عليهم بعد وفاته إعادة ما أخذوه إلى التركة وتقسيمها بالعدل، للذكر مثل حظ الأنثيين، أو يمكنهم التراضي على الاحتفاظ بما لديهم مع مراعاة قيمة كل عقار وتعديل ذلك عند قسمة الميراث المتبقي، ويجب الحفاظ على صلة الرحم وتجنب النزاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17965