الرضا عن جميع المخلوقاتالرضا عن الله
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرضا عن الله مقام عظيم، ومن أحب أعمال القلوب إلى الله، وقد أثنى الله على الصحابة به في قوله: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}. وأسباب حصول هذا الرضا في القلب هو استشعار العبد لنعم الله عليه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء". وهذا المقام لا يتم إلا لمن عرف الله حق معرفته. أما الرضا عن المخلوق فلا يمكن الإجابة عنه دون توضيح المقصود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55082
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55082
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي