هل يُعتبر المال الذي أستلمه من والديّ حرامًا، وهل ما أُنفق منه ظلم لأخي الأصغر، مع العلم أنني أستلم 200 ريال وهو 100 ريال، وهل يصح رضاه عن هذا التفضيل مع كونه لم يبلغ، وهل تُعد تسوية أن ينوي والداي إعطاءه نفس المبلغ عندما يكبر؟
الواجب العدل بين الأولاد في العطية والهبة، أما النفقة فتعطى لكل واحد منهم بحسب كفايته؛ فنفقة الكبير تختلف عن نفقة الصغير، ومن يدرس في الجامعة تختلف نفقته عن من يدرس في المرحلة الابتدائية. التعديل في الإنفاق يعني أن يعطي كل واحد منهم ما يحتاج إليه. إذا كان المصروف كله من باب النفقة، أي قدر كفاية ما يحتاجه كل فرد، فلا يجب العدل، بل يعطى كل فرد قدر حاجته. أما إذا كان المصروف أو بعضه زائداً عن الحاجة، فالزائد يعتبر عطية يلزم فيها العدل.
ويباع التفضيل في الهبة إذا أذن بذلك المفضول، ولا يعتبر الإذن إلا من جائز التصرف (البالغ العاقل الرشيد).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19056