العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب عدم تكفير كثير من السلف للفئة القدرية التي قالت إن العبد يخلق فعله استقلالا عن الله تعالى، والله تعالى يزيل الحواجز والموانع عنه، ولو شاء منعه لفعل، على الرغم من أن ذلك يعد إثباتًا للشرك الأكبر والندية لله تعالى؟ وهل عذروا بالجهل والتأويل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المأثور عن السلف تكفير القدرية المنكرة لعلم الله السابق بأفعال العباد، أما القدرية الذين يثبتون علم الله بأفعال العباد وينكرون خلقه ومشيئته لها، فالمشهور عن السلف عدم تكفيرهم، لوجود الشبهة والتأويل لديهم.

وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأئمة كفروا من أنكر علم الله بأفعال العباد قبل عملها، وأن القدرية الذين ينفون الكتابة والعلم قد كفروا، ولم يكفروا من أثبت العلم ولم يثبت خلق الأفعال.

كما أوضح الشيخ عبدالعزيز الراجحي أن القدرية شركهم في الربوبية خفي وفيه تأويل، وأن القدرية الأوائل الذين أنكروا العلم والكتابة كفار بإجماع؛ لأنهم نسبوا الله للجهل، أما المتأخرون منهم فيقرون بمراتب القدر الأربع، لكن حصلت لهم شبهة في أفعال العباد، مما يمنع تكفيرهم.

وضرب الراجحي مثالاً بقصة الرجل الذي أمر أهله أن يحرقوه ويذروه خوفاً من الله، فغفر الله له؛ لأن ما حمله على فعله كان الجهل والخوف، فكذلك حال القدرية المتأخرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180968
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي