ما تعليلكم لذهاب بعض الشباب والمعتكفين للصلاة خارج المسجد النبوي في العشر الأواخر من رمضان بحجة عدم خشوع القلب أو عدم الارتياح لصوت الأئمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في المسجد النبوي تضاعف أضعافاً كثيرة، وتشمل والنوافل، إلا أن المحافظة على خشوع القلب في الصلاة مقدمة على فضيلة المكان عند تعارضهما.
ويُستحب صلاة النوافل في البيت إلا ما شرع أداؤه في المسجد والكسوف.
فمن اختار صلاة التراويح في مسجد آخر لأجل خشوع القلب فلا حرج عليه، مع أن أئمة الحرمين يتميزون بحسن القراءة والصوت.
أما خروج المعتكف من المسجد النبوي لصلاة العشاء والقيام في مسجد آخر دون ، فذلك لا يصح اعتكافه.
وينبغي للمعتكف أن يعتكف الأواخر كلها في المسجد النبوي ولا يخرج إلا لضرورة، أو أن يعتكف في المسجد الذي يصلي فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12803
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12803
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي